عزل الشعب العراقي عن الأسرة
الدولية لفترة تناهز الـ ( 35 )
عاما ً توقف خلالها من التواصل مع
الحضارات والمدنيات المتنوعة وما
تمتلكه من أفكار ونظريات لها
حضورها على ساحة الوجود البشري ،
ونتيجة لهذا البعد تولدت ثقافة
العنف والتطرف والمغالاة
والاستبداد بالرأي والإلغاء
للآخرين وشرعنة ثقافة انتهاك حقوق
الإنسان ، لذا سارع ت نخبة من
الشباب المثقف الواعي وذلك بعد
سقوط نظام الطاغية المقبور مباشرة
إلى بذل الجهود وحشد الطاقات لوقف
حالة النزف الشديد الذي أصاب
الوطن الجريح ومحاولة إعادة الركب
إلى الطريق الصحيح ومواكبة التطور
الحضاري فبادر هذا الجمع المؤمن
بتأسيس مركزاً ثقافيا متخذين من
الثقافة والتعليم شعاراً له وسمي
بالمركز الثقافي التعليمي . وتحت
شعار من اجل ثقافة حرة وتعليم
مسؤول مارس المركز نشاطاته
الثقافية والعلمية التي تركت
بصمتها على المجتمع عامة ومدينة
كربلاء خاصة ، آملين أن يديم
المولى عز وجل هذا الصرح خدمة
لهذا الوطن الحبيب .